عدن تودع البروفيسور عبدالجبار حزام، عملاق التخدير ومنارة العلم
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعي أطباء وطلاب التخدير في العاصمة عدن، رحيل واحد من أبرز أعمدة الطب...
نفّذ عدد من ذوي المعتقلين والمخفيين قسراً في مدينة #المكلا، اليوم الأربعاء، وقفةً احتجاجيةً للمطالبة بإطلاق سراح ذويهم، وإنهاء ملف الاحتجاز والإخفاء القسري.
وعبّر بيان صادر عن المحتجين ولجنة ضحايا السجون السرية والمعتقلين والمخفيين قسراً عن قلقهم وإدانتهم "لاستمرار احتجاز معتقلين صدرت في حقهم قرارات إفراج صريحة منذ أكثر من خمس سنوات"، مؤكدين أن "تجاهل قرارات القضاء يُعد جريمةً مكتملةَ الأركان، وتقويضاً لهيبة الدولة، وانتهاكاً صارخاً لمبدأ سيادة القانون".
وأشار البيان إلى أن "مَن يحمي الجناة شريكٌ في الجريمة، وأي جهة تمتنع عن تنفيذ قرارات الإفراج أو تتستر على الانتهاكات تتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة"، لافتاً إلى أن "الإخفاء القسري جريمةٌ مستمرة لا تسقط بالتقادم".
وطالب المحتجون بالكشف الفوري عن مصير جميع المخفيين قسراً، وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية، مؤكدين أنه "لا يمكن الحديث عن دولة أو عدالة في ظل الإفلات من العقاب، وإن محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم واجبٌ قانوني لا يقبل التأجيل أو التسويف".
وأكد البيان أن "إنصاف الضحايا وجبر الضرر ليس منّة، بل حقٌ أصيل، والتعويض العادل واجبٌ قانوني وإنساني تجاه المعتقلين وأسرهم عمّا لحق بهم من أذى مادي ومعنوي".
وحمل البيان "المجلس الرئاسي وتحالف دعم الشرعية والسلطة المحلية المسؤولية المباشرة عن ملف المعتقلين والمخفيين قسراً"، مطالباً باتخاذ إجراءات فورية وعلنية لضمان تنفيذ قرارات الإفراج ومحاسبة المتورطين.
وشدد المحتجون على ضرورة التنفيذ الفوري وغير المشروط لجميع قرارات الإفراج، والكشف عن مصير كافة المخفيين قسراً وتسليمهم لأسرهم أحياء، وفتح تحقيقات مستقلة وشفافة، ومحاسبة جميع المتورطين، إضافةً إلى جبر الضرر وتعويض الضحايا وردّ الاعتبار لهم.