انفراجة في المحافظات المحررة عقب الدعم السعودي
شهدت منظومة الكهرباء في مختلف المحافظات المحررة تحسناً ملموساً وتفاوتاً إيجابياً كبيراً في ساع...
كشفت مصادر مطلعة عن اعتزام برنامج الأغذية العالمي (WFP) البدء بإجراءات تسريح أكثر من 300 موظف من كوادره العاملة في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، وذلك بحلول نهاية شهر مارس المقبل.
وأرجعت المصادر هذه الخطوة التصعيدية إلى وصول التفاهمات بين المنظمة الدولية وسلطات الأمر الواقع في صنعاء إلى "طريق مسدود"، مسلطةً الضوء على جملة من الأسباب التي دفعت بهذا القرار:
أسباب تقليص النشاط:
إغلاق المكاتب: القيود المتزايدة التي فُرضت على مكاتب المنظمة، مما أعاق قدرتها على إدارة العمليات الإغاثية.
الملف الأمني: استمرار اعتقال عدد من الموظفين المحليين والدوليين، وهو ما اعتبرته المنظمات الدولية انتهاكاً للمواثيق وضمانات حماية العاملين في الحقل الإنساني.
تقليص التمويل: تعثر الوصول إلى المحتاجين وضمان سلامة التوزيع دفع المانحين إلى خفض ميزانيات التشغيل في تلك المناطق.
تداعيات القرار:
"إن تسريح هذا العدد الكبير من الموظفين المحليين بنهاية مارس لا يعني فقط فقدان مئات الأسر لمصدر دخلها، بل يشير إلى شلل شبه تام في عمليات رصد وتوزيع المساعدات الغذائية التي تعتمد عليها ملايين الأسر اليمنية." — المصدر
يُذكر أن العمل الإنساني في اليمن يواجه تحديات غير مسبوقة منذ منتصف العام الماضي، وسط تحذيرات أممية من تحول الأزمة الإنسانية إلى مرحلة حرجة نتيجة توقف البرامج الأساسية.