انتحار فتاة شابة عقب اشهر من حفل زواجها
استفاقت منطقة المهجم بمحافظة الحديدة اليوم على فاجعة جديدة بعد انتحار فتاة شابة لم يمضِ على زواجها س...
أكدت رابطة أمهات المختطفين أنها تتابع باهتمام بالغ التطورات السياسية والأمنية المتسارعة في العاصمة المؤقتة عدن، مشددة على أن أي جهود تهدف إلى تحقيق الاستقرار ستظل "منقوصة" ما لم تضع حداً للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
وفي بيان لها، طالبت الرابطة المكونات السياسية اليمنية المجتمعة حالياً في مؤتمر الحوار بالعاصمة السعودية الرياض، بضرورة إدراج قضية المخفيين قسراً في مدينة عدن ضمن أولويات المرحلة الراهنة. وأشارت الرابطة إلى أن تجاهل هذا الملف الإنساني يقوض أي مساعٍ لإرساء سلام مستدام.
ومع دخولنا العام 2026، لفتت الرابطة بمرارة إلى استمرار معاناة عشرات العائلات التي تعيش قلقاً إنسانياً ونفسياً لا يتوقف، حيث:
لا يزال مصير العشرات مجهولاً داخل أماكن احتجاز سرية منذ أكثر من 10 سنوات.
تستمر الانتهاكات الممنهجة التي تضرب عرض الحائط بالقانون الدولي لحقوق الإنسان.
تتزايد المطالبات بالكشف عن مصير أبنائهم كحق قانوني وأخلاقي لا يسقط بالتقادم.
"إن فتح ملف السجون السرية والإخفاء القسري هو الاختبار الحقيقي لجدية الأطراف السياسية في إنهاء حقبة الانتهاكات والانتقال نحو بناء دولة النظام والقانون." من بيان الرابطة
واختتمت الرابطة بيانها بدعوة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والوسطاء في الحوار الجاري إلى ممارسة ضغوط حقيقية لضمان عدم ترحيل هذه القضية الإنسانية، والعمل على إغلاق كافة السجون غير القانونية بشكل نهائي.
