برر عقد جلسات البرلمان بكونها خارج جناح المجلس.. نائب دائرة إعلام الانتقالي: سيئون ما زالت خارج السيادة الجنوبية

عدن(كريتر سكاي)خاص:

برر منصور صالح نائب رئيس دائرة اعلام المجلس الانتقالي عزم الشرعية عقد جلسات البرلمان في مدينة سيئون بكونها لا تقع تحت سيطرتهم.

 منصور وعلى صفحته بالفيسبوك قال: اذا نظرنا  للأمر من الناحية الرسمية فعقد جلسات مجلس النواب اليمني المنتهية ولايته في سيئون  وليس عدن، يمثل مخالفة للائحة الداخلية للمجلس ذاته التي تنص مادتها الخامسة: بعدم جواز عقد البرلمان خارج العاصمة ، إلا في حالة الظروف القاهرة، ومع ذلك فالمجلس لم يبرر عدم قدرته على عقد لقائه في عدن رغم الوعود الكثيرة بشإن ذلك وكأنه لا يريد ان يعترف انه واجه ظروفاً وقوة قاهرة في عدن أجبرته على الفرار إلى صحاري وادي حضرموت. 

واضاف: دلالة فشل الشرعية  في عقد برلمانها في أرض جنوبية محررة تؤكد ان الجنوب خرج عن سيطرة  السلطة التي تدعي الشرعية وانها باتت فعلاً غير قادرة على فرض أي أمر لا يقبل به الجنوبيين.

وتابع' جنوبا نجح المجلس الانتقالي والمقاومة الجنوببة في فرض ارادتهما فقد  قالوها بوضوح :لن يعقد البرلمان في أي أرض جنوبية محررة وكانوا عند كلمتهم ، عكس الشرعية التي عجزت عن تمرير مخططتها فلجأت إلى سيئون التي مازالت خارج السيادة الجنوبية ، وتحت حماية عسكرية ضخمة .

في الوقت الحالي سيئون لا تختلف عن مارب ووجود اعضاء البرلمان المنتهية ولايته  فيها لا يختلف عن وجود القاعدة ، وعساكر عفاش والحوثي وعلي محسن الأحمر الذين تجمعهم المنطقة الأولى المكلفة بحماية مصالح اللصوص ودعم الارهاب.

في المجمل يستحق البرلمان اليمني ان يدخل موسوعة جينس كأغرب برلمان، أولاً كونه الاطول في العالم ، وثانياً  هو برلمان معطل عن العمل منذ خمس سنوات، وثالثاً  كونه عجز عن الاجتماع في العاصمة الأساسية له صنعاء والعاصمة المؤقتة التي يدّعيها  عدن فلجأ للانعقاد في الصحراء.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا