من أزمة دفاتر الجوازات:إلى آفاق الرقمنة...اللواء النسي يقود معركة التحديث بصفر مشاكل
علاء الحسني
يقال أن كل قائد حقيقي يسكنه هاجس التغيير له عمق مهني خاص..لا يشاركه في ذلك العمق سوى إيمانه بقدسية ا...
كذاب اي شخص يقول ان في جنوبي بكامل قواه العقليه لايؤمن بقضيته الجنوبية وعدالتها حتى منهم على هرم السلطه في الشرعية
الكل يعترف بها وبعدالتها ولا يختلف عليها اثنين
والجنوبيين الشرعيين وهم اكثر من يتحدث بالقضية الجنوبية ويهدد بها الشماليين الذين هم معهم بسلطة
وعلى راسهم رئيس هادي الذي هو سلاحه وسيفه هي القضية الجنوبية ويهدد به الشماليين ويهدد به الخارج
ولا احد يستطيع ان يمنع اي جنوبي من تحدث باسم القضية الجنوبية والكل يتعرف بالقضية الجنوبية ولاننكر الفضل لله ثم للحراك الجنوبي وثم لرئيس هادي الذي ابرزها على طاولة الحوار بال جعلها اول واهم قضية في اليمن وحصلت على اعتراف محلي ودولي بعدلتها تعلمون لماذا اقولكم الفضل للرئيس هادي بعد الله في ابراز القضية الجنوبية والاعتراف بها محليٱ ودوليٱ
انا بقولكم بقصه حقيقيه والله سمعتها بنفسي من شخص مرقب من الرئاسه ومقرب من الرئيس هادي كثير جدٱ
عندما كانوا اليمنين يتجهزوا للحوار الوطني في صنعاء جاء ابن عمر المببعوث الاممي من صعده وذهب الى عند الرئيس هادي الى منزله في صنعاء وقاله يارئيس لازم ندخل انصار الله الحوثيين في الحوار اليمني من اجل تحتل جميع الصراعات والخلافات في اليمن
ضحك الرئيس هادي قاله اذا انتوا صادقين تريدوا حل جميع القضايا في اليمن لكي تنتهي جميع الصراعات في اليمن علينا ان ندخل قضية الجنوبية القضية العادله قضية شعب وهوية وارض وحقوق انسانيه لها ثوره من عام ٢٠٠٧ وهم يطالبوا بنصاف قضيتهم من ضلم النظام السابق ولم يلتفت لها العالم لنه شعب ثورته سلميه وليس لديه السلاح مثل الحوثي وان ترى دخول الحوثي كقضية يمنيه الذي هي قضية حاره داخل صعده فعلتوا منها قضية على مستوى القضايا اليمنيه الاخرى عليكم عادة انظر في القضية الجنوبية والاعتراف بها وانصافها فهي القضية الكبرى و القضية الاهم من قضية الحوثي ومن قضايا الاحزاب المتصارعه على المناصب وتقاسم الكعكه في وقتها قال بن عمر صحيح والقضية الجنوبية ادخلوها بجانب القضية الحوثه
رد الرئيس هادي بقضب وقال له بال تكون القضية الاول على طاولة الحوار وتكون الشريكه بنصف في الحوار و مخرجات الحوار وفي اليمن بكمله كما ينص اتفاق الوحدة بين دولتين في عام ١٩٩٠ الذي انقلب على الاتفاق صالح وحاشيته بقوة السلاح في ١٩٩٤ هذي قضية عادله لا يختلف عليها اثنين
صحيح فرضها الرئيس هادي وجعلها اول قضية واهم قضية في اليمن واهم من هذا كله حصلت القضية الجنوبية في الحوار الوطني على اعتراف دولي بعد ماكان الشعب الجنوبي في ساحات يهتف ويطالب بنصاف قضية وكان وقتها نبحث حتى على قناة واحده تنقل قضيتنا وثورتنا وهدافها الذي خرجنا من اجلها لكي يعترف بها العالم
ولهذا نقول لكم الجنوبيين اغلبهم يعملوا لصالح القضية اذا لم يكونوا بكملهم وقلوبهم مع الجنوب وقضيته ولكن كل شخص له نظره خاصه به يرى كيف يعمل لكي ينصف قضيته من مكانه ومنصبه
وقد سبق توحد الجنوب بكمله بعد تحرير الجنوب ٢٠١٥ من رجس الاحتلال ولكن الشيطان فرق بينهم وجات الفتن والمفتنيين والمستفيدين وكبرت حجم الخلافات بينهم !!!
نتمنى ان تعود وتتوحد الصفوف الجنوبية من سياسيين وعسكريٱ وجميع الاطراف ويبتعدوا من التخويين والاعمال الذي تاتي بينهم بتفرقه نريد الكل يرى لمصلحة القضية الجنوبية ويترك المصالح الشخصيه والحزبيه ويقدم الجنوب على كل شي فاننا في مرحله حساسه وخطره جدٱ نسال الله ان يمر منها الجنوب بخير
محمدالصمله باحاج