من أزمة دفاتر الجوازات:إلى آفاق الرقمنة...اللواء النسي يقود معركة التحديث بصفر مشاكل
علاء الحسني
يقال أن كل قائد حقيقي يسكنه هاجس التغيير له عمق مهني خاص..لا يشاركه في ذلك العمق سوى إيمانه بقدسية ا...
كورونا مرض كغيرة من الامراض التي يجب علينا الانتباه لها لمنع وصولها الينا.
ولكن التهويل الإعلامي بخطورة فيروس كورونا عزز من مخاوف المواطنين ..فيرى البعض أن الامر خطير ويستحق الاهتمام والبعض الآخر يرى الأمر يصاحبة الكثير من التهويل فالدعوة للحذر لا لبث الرعب والذعر والهلع...وانا هنا أرى أن حياة الإنسان تستحق ان يبذل من أجلها الكثير ولكني أرى أيضا اننا نعيش في عصر نمتلك فيه الفرصة للقضاء على الاؤبئة في مهدها والتقليل من خسائرها وهنا ان لا أتحدث عن اليمن فقط بل كل دول العالم..
فالواقع يقول انه إلى اليوم لم يتم استخدام علاج لفيروس كورونا وان حالات الشفاء كانت لديها مناعة قويه استطاعت بها ان تهزم المرض.
فهل التهويل الإعلامي المبالغ فيه مقصود؟؟
فعلى سبيل المثال وسائل الإعلام التي تفرغت بمراسليها لتغطية حدث انتشار فيروس كورونا حول العالم لم تهتم او تتحدث عن الأشخاص الذين تبثث إصابتهم وتم وضعهم في حجر او عزل صحي وبعد ذلك تماثلو للشفاء فهؤلاء الناجون لم تصورهم كاميرات القنوات ولم تجري معهم اللقاءات..بالإضافة إلى الأشخاص الذين خالطو المصابين بالفيروس ولم يصابو بالعدوى
لم يسلط الإعلام عليهم الضؤ .
ومن زاوية أخرى أضحى اليوم الحديث عن كورونا أشبه بالبازار حيث نجد شريحه كبيرة في اليمن والوطن العربي ايضا تفتي وتتحدث عن كل شاردة وواردة ووجدت لها مساحة اعلامية لتطلق الشائعات و الوصفات والخزعبلات كعلاج للحد من انتشار فيروس كورونا ..