(كريتر سكاي):خاص
بعد تعيين نبيل شمسان محافظاً لتعز جمعنا جلسة في ديوان فندق اللوتس كان اهم الحاضرين فيه أحمد غالب رئيس مصلحة الضرائب القديم و عبدالله نعمان و قادة امنيين لتعز ، و رئيس قناة السعيدة حامد الشميري ، كان ضمن الحوار والنقاشات التي دارت حينها قصة طرحها الاستاذ احمد غالب ، قال انه فجأه جاء له اتصال من فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي من السعودية للحضور فوراً ، تحرك فوراً غالب و عندما وصل للقاء فخامة الرئيس ، وجه له الرئيس لوماً مباشرا عن مشكلة متعلقه بسياسات مصلحة الضرائب وبعد أن انتهى من لومه ، قال احمد غالب يا فخامة الرئيس أنا تمت تغييري من المصلحة ولم أعد فيها رد عليه الرئيس معقول قال نعم ، وفورا استفسر العليمي بذلك وأكد له ذلك .
فجأه قاطعه عبدالله نعمان ليكشف حجم الضغينة التي تثقله والحقد الذي اعماه ، قائلا شوفوا كيف الاصلاح مسيطر على الرئاسة والقرارات ، اكيد عبدالله العليمي هو من اصدر القرار دون الرجوع للرئيس ، وازبد وارعد شوفوا كيف الخبر مش أنا اقول لكم أن الرئيس معدهوش داري بحاجة و لا يدري مالذي يحصل حوله وكلما كان يحاول احمد غالب يوضح له كان يواصل حديثه بنقمة زائدة تكشف مدى الزيف الذي يحاول التصيد منه و الماء العكر الذي قد سقط فيه هذا الملفق الكبير ، ولو مقاطعة احمد غالب لكلامه لكان اوصل تلك الحادثة لخليته الاعلامية لجعلها حديث الساعة.
قال له يا استاذ تغييري من المصلحة كان في 2014م وليس الآن وأنا تفاجأت أن الرئيس لم يعرف انه لم يكن يعرف ذلك ونحن في نهاية 2018م ، بهت قليلا نعمان وقال اها إذا هادي عنده زهيمر ورغم هذا فإن غريمنا هو نفسه الاصلاح و علي محسن أكيد هم من وجهوا مدير مكتبه حينذاك نصر طه مصطفى حينها لتغييرك، دون اخبار الرئيس يعني الغريم هم الاصلاح ما فيش خبر وكعادته "عنزة ولو طارت" و كما اخبرني قيادي ناصري بانطباعه عن النعمان انهم لم يعودوا باستطاعتهم التفريق بين عبدالله نعمان و احمد الوافي فاكتفى احمد غالب بالضحك ولكنه لم يصدق انه كذا مظلوم الا من المحامي عبدالله نعمان الوافي
و لولا معرفتي بعد البحث أن قرار تغيير احمد غالب من مصلحة الضرائب انها كانت في وقت كان الدكتور احمد عوض بن مبارك مديراً لمكتب رئاسة الجمهورية لكنت صدقت ادعاءات عبدالله نعمان و إن احمد غالب مظلوم جداً ولاستمريت بالبكاء والعويل منذ 2018م وحتى اليوم.
تذكرت هذه الواقعة اليوم بعد أن وجدت تداول كبير لصورة عبدالله نعمان حاملاً للقلم و تحت صوره توطأه لحملة المباخر و خلايا الشيطنة المديح المفتعل لنعمان نشاركهم الزفة لا أكثر ونطرح نموذج فعلي لمشاركاته في الحملات التي تنال ممن لا يروقون لهم ويضعونهم رأس حربة في مواجهة المليشيات الحوثية الانقلابية الذي رفض التوقيع على اتفاقية السلم في مسرحية هزلية مثلت أول اطلالة حينها لسدل الستار عشت أحداثها هذه اللحظة ، حتى انني اشعر بزنقه شديدة وتحملتها كي يسدل ستار نهاية احد فصول المسرحية للدخول للحمام و اترك النت حرية لتحميل المنشور بفضاءاته بينما اقضي حاجتي وافك الزنقة ، لربما استفيد أيضاً درس عدم الكتابة وأنت مزنوق لانه في أقل الأحوال حبس البول يؤثر على الكلى و لا يوجد ما يستحق للتضحية بالصحة عشان أمر بقمة الهزالة.