عن المناضل احمد عمر بن فريد
ناصر الفضلي
بقلم اللواء دكتور ناصرالفضليالشيخ أحمد عمر بن فريد العولقي أستاذٌ ومناضلٌ عنيد، ينحدر من أسرةٍ عريقة...
ليس بخطأ أن ينقسم الشارع اليمني وخصوصا الجنوبي مابين مؤيد لفكرة التصالح والتسامح التي حملها الجنوبيون طرفا نزاع دامٍ مر عليه قرابة الثلاثين عاما و أكثر، وبين مناهض لذات الفكرة مهما تعددت الأسباب، ففي السياسة لا أحدا يملك صوابا، و من ادعى غير ذلك فهو يؤكد عنه خطأ من الجانب الآخر.
في رأيي أن تخطي عقبات نزاعات سابقة في موضوع التصالح و التسامح لم يحظَ بعمل جدي و مصالحة وطنية حقيقة قائمة على الشراكة و ليس الاستئثار، و الأدلة على ذلك كثيرة أهمها هو هدر حق المواطن في حياة كريمة حتى اللحظة.
و متى ما ادركنا أن الواقع السياسي لم يعد يشبه نفسه قبل ثلاثة عقود جنوبا أو شمالا، و ادركنا أن التصالح والتسامح يحمل معه بالضرورة استحقاقات قديمة جديدة تؤسس لعدالة انتقالية تقوي سيادة القانون و الديمقراطية، عندها نكون قد خطونا الخطوة الأهم في مشروع البناء و كفينا عن إسقاطات الفشل على سلطة النظام السابق و تحملنا المسؤولية بكل جدارة.