وداعًا سلمى
لطفي نعمان
بينما كنت أتحدث مع أمينة مكتبة الجامعة الأميركية في بيروت بمبنى نعمة يافت، فوجئت بكتلةٍ إنسانية يعلو...
اكبر ثلاث دول في المنطقة ستتحطم خلال الثلاث سنوات القادمة.
السعودية- ايران - تركيا.
في حال تحطيمها ستتغير الخرائط والسياسيات وسيعود الحق لأهلة وسترجع المياه لمجاريها ..
ستعود اراضي اليمن ضمن خريطة اليمن بعد تحطم السعودية.
ستعود دولة الأكراد وستكون لهم دولة عظمى بعد تحطيم تركيا اما سوريا والعراق فقد تحمطت واصبح الأكراد على بعد خطوات من دولتهم.
ستعود دولة الاحواز العرب بعد تحطيم ايران..! سيتنازل الفرس عن اراضي الاكراد والاحواز المسيطرين عليها...سيعيد التاريخ نفسه فالتاريخ لاينبي على باطل ليكون باطل..
ومن بوادر هذا الصراع فان المتابع الوضع السياسي العميق يشاهد في الآفق صراع قادم لامحالة، منها حرب تركية سعودية، خليجية ايرانية تؤدي بتحطيم هذا الدول كلها خلال الفترة القادمة ومانشاهدة من توتر واحتقان سياسي بين السعودية وايران وتركيا فما هو الا شرارة لنار كبرى قادمة ستحرق تلك الدول الذي كانت سبب في انهيار الامه وسرطان نخر جسدها قرون من الزمن، فهي صنعت لنخر الامه ولكن الله غالب على امره..
ومن خلال هذاةالاستنتاج فان الوضع في اليمن مرتبط بهذا الاحتقان السياسي، ولن يكون هناك حلول في اليمن حتى تتحطم هذا الدول، فلا احد يكذب او يروج لحلول كاذبة واستنزاف واستهلاك نفسيات الشعوب.. فلا يمكن يصلح وضع اليمن مازالت دولة السعودية تتربع عرش الجزيرة العربية وكل الشواهد التاريخية تؤكد على ذلك، بل ان السعودية صنعت لها حلفاء في اليمن لتخوض بهم حرب البقاء القادمة.
كما ان تركيا صنعت لها حلفاء في اليمن لتخوض بهم حرب البقاء ..
ايران ايضا صنعت لها حلفاء في اليمن لتخوض بهم حرب البقاء.
وبسبب هذا التحالفات والاختراقات الذي تعاني منها اليمن اصبحت بيئة خصبة للفقر والحرب والجهل بينما انهيار هذا الدول يصب في مصلحة اليمن اولا لكونه البلد الاكثر تضرر من هذا الثلاثي دون شعوب المنطقة.
لماذا تلك الدول تصنع حلفاء من اليمن دون غيرهم..؟
الجواب.. لانهم مفتاح النصر لكل الامم على مر العصور، ولم يخوض اليمانيون حرب الا وانتصروا فيها فقد سبق وان نصروا الاسلام ونصروا اليهودية وهذا احداث تاريخيه.. وحيث ماحاربوا يهزم العدو ولهذا كل منهم يريد بان يكون الدم اليمني هو من يجلب له النصر... لهذا جعلوا من اليمن فقير جاهل مدمر لاتقوم له قائمة،، عندها يصير الشعب مرتزق يقاتل بالفلوس وحسب من يدفع لة... هناك نماذج من هذا الاحداث فهناك الالاف يقاتلون في صفوف السعودية وحماية حدودها مقابل الف ريال سعودي وماهذا الانموذج صغير سيكبر يوما كلما اتسعت دائرة الصراع وحروب البقاء فعندما تطلق الصفارة معلنة الحرب الكبرى ساعتها سيكون الشعب اليمني مقسم الى ثلاثة اقسام.
انصار ايران
انصار السعودية
انصار تركيا.
سيذهب الشعب للقتال بالفلوس تاركا خلفه وطن ممزق، ومواطن مرتزق.
ومن هذا المنطلق وحرصا منا على هذا الشعب يجب اتخاذ إجراءات وخطوط رجعه قد نحتاجها يوما وفي حال نشوب تلك الحرب بين السعودية وتركيا وايران علينا ان نحافظ على اراضينا وتاريخنا وان نجعل منهم رمادا كما جعلوا من اليمن بقايا حطام.
يجب اعادة صياغة التاريخ بشكلة الحقيقي وتحطيم هذا السرطان الثلاثي لينعم العرب واليمن بالخير والامن والامان.. يكفي ان يكون الوطن ممزق والمواطن مرتزق..