جزيرة عبده الكوري... موقع استراتيجي وتحولات اقتصادية قادمة
تقع جزيرة عبده الكوري في موقع استراتيجي بالغ الأهمية، شمال غرب أرخبيل سقطرى ، بالقرب من واحد من أهم...
تمر الذكرى العاشرة لتحرير العاصمة عدن من قبضة ميليشيا الحوثي، حاملةً معها دروسًا في الصمود وتضحيات أبناء الجنوب، الذين سطّروا ملحمةً بطولية بدعم وإسناد من دول التحالف العربي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
لقد كان لتحرك التحالف العربي دورٌ محوريٌ في دعم المقاومة الجنوبية، حيث وفر الغطاء الجوي، والدعم العسكري واللوجستي، ما ساهم في تعزيز قدرات المقاومة على الأرض، جاء تدخل التحالف في لحظةٍ فارقة، لينتشل عدن من محاولة اجتياحٍ كارثية، ويمنح المقاومة دفعةً قوية نحو النصر والتحرير.
أصبحت عدن بعد تحريرها نموذجًا للمقاومة الشعبية المنظمة والمدعومة، وقدوةً لبقية المحافظات التي استلهمت من صمودها قوة الاستمرار في مقاومة المشروع الحوثي الإمامي، بينما أكدت تجربة عدن أن التعاون بين سكان المدينة والمقاومة قادرٌ على دحر أي مشروعٍ عدواني، وأن الإرادة الصلبة والإيمان بالحق يصنعان الانتصارات.
اليوم، تنعم عدن بالأمن والاستقرار بعد سنواتٍ من الحرب والمعاناة، وبدأت تخطو بثباتٍ نحو استعادة دورها كعاصمةٍ للبلاد، وكمركزٍ اقتصادي وتجاري مهم، الأمن عاد إلى شوارعها، والحياة تدبّ في أحيائها، في مشهدٍ يبعث على التفاؤل بمستقبلٍ أفضل، رغم التحديات التي لا تزال قائمة.
في هذه الذكرى العاشرة، يجدد أبناء عدن والجنوب تقديرهم وامتنانهم لدور التحالف العربي، الذي وقف معهم في أصعب الظروف، وكان شريكًا حقيقيًا في صناعة النصر، مؤكدين أن عدن ستبقى عنوانًا للحرية، وقدوةً لكل المدن التوّاقة للتحرر والانعتاق من الهيمنة والظلم.