لا الاوربيين بيقبلوا الأتراك في الاتحاد الأوروبي ولا الخليجيين بيقبلوا اليمن بمجلس التعاون الخليجي

حول رحلتي الأخيرة في بعض الدول وجدت أن بولندا وعن جدارة تستحق أن تلتحق بالاتحاد الأوربي لما لها من إمكانيات تؤهلها إلى أن تنظم إلى  هذا التجمع الصاعد بقوة .
فقد لفت نظري تصرف الناس هناك وكأنك في النمسا أو سويسرا ، فالبولندين تشعر بالأمان معهم  وأخلاقهم عال العال ، فحينما تشتري السعر مكتوب باللوحة  أمامك وبالسعرين ( المحلي والدولار ) ولا يزيد عنك اي فلس ،  الناس هناك مرحين ويتكلمون الألمانية والإنجليزية ، .. نسيت اغراضي في احد المطاعم وحينما عدت وجدتها وبحالتها الطبيعية و حاولت أن اكافىء صاحب المطعم رفض وقال لي هذا واجبي .
الشعب هناك متجاوب لا يفرق بين الأسود والأبيض وجدت كثير من النساء البولنديات يتزوجون من أصحاب البشرة ( السوداء ) ..
اما في تركيا فقد رأيت العجب العجاب ، فهم متخلفين مثلنا نحن العرب ، فحينما تسأل عن سعر ما  يضاعف بالثمن لانه يشعر بأنك غريب وحينما تشتري بالدولار تقول له اذا سمحت اعيد الباقي بالدولار فيقول لك ( اوكيه )  حاضر  ولكنه يكذب عليك  ويعطيك   تلك الفكة التركية التي لاتصرف باي مكان اي انه يكذب عليك ، ناهيك عن السرقة اذا وضعت حقيبتك في احد المطاعم  ، حتى النساء لم يسلموا منهم فإذا مرت امرأة جميلة أشار بيده بأنها مومس وهذا حصل معي ، فما دخلي انا كي تشير بيدك للمرأة على اساس انها عاهرة ومادخلي انا .
خلاصة القول في اعتقادي بانهم يحتاجون وقت طويل جدا كي يلتحقوا  بالركب الأوربي لأنهم مازالوا يمارسون تصرفات غير سوية ويحتاجوا إلى تأهيل.  لم أرى في حياتي ابدا أن رأيت شخص تركي متزوج من سوداء لأنهم ناس متعاليين يعتبرون أنفسهم الجنس الاري وهذا بحد ذاته قمة العنصرية .

نفس الشي ينطبق على اليمن فأعتقد أنها بحاجة إلى تأهيل ولفترة طويلة من الزمن ، فعندنا اشياء تستبعدنا تماما من المجلس لأننا اولا نملك القات وهذه النبتة اذا حلت في دول الخليج  فلن يورث لهم إلا الفوضى والفساد والفقر  وثانيا نملك السلاح وهذان الشيأن يعدان قمة التخلف ومن حقهم الا يقبلونا ..

لا أدري هل انني اوصلت الفكرة ام لا