باحميد والجهل باساسيات العمل الدبلوماسي

مراسيم رفع العلم في السفارات عادة تكون لمبنى سفارة مستجدة في بلد ما لبلد ما كما حصل في رفع علم الوحدة اليمنية للجمهورية اليمنية في داخل البلد وخارجه اثناء اعلان التئام الشطرين في العام 1990، أو لمبنى سفارة بلد بعد اعادة العلاقة الدبوماسية بين البلدين وقد سبقها قطيعة كما حصل مع سفارة بلادنا في قطر التي رفع فيها علم اليمن مؤخراً وزير الخارجية الدكتور أحمد عوض بن مبارك.

لكن اسطوانة رفع العلم في سفارة بلادنا في ماليزيا كل 22 مايو ثم نوفمبر، واكتوبر وسبتمبر بشكل سنوي مع تصوير فيديو بالبطيئ ليس مستغرب ان يكون مبعث تندر على شخص اتى من خارج وزارة الخارجية ولا علاقة له بالعمل الدبلوماسي، باحثاً فقط عن البهرجة الاعلامية  واكثر ما يلفت في سيرته الذاتية  انه " خطيب " و ناشط اعلامي في وسائل التواصل " وصاحب خبرة في ادارة جمعيات خيرية الى جانب انه حاصل على دورات تنمية بشرية من اسطنبول والدوحة. 

طوال فترة عمل السفير السابق المفترض في ماليزيا عادل باحميد لم يكن للرجل أي منجز سوى خطب مطولة وصور  وفيديوهات بالالاف و "على دقفة الرجل " وبالمقابل تم خلس جلود ابناء اليمن في ماليزيا ازاء الجبايات التي فرضها الرجل بمقابل الخدمات القنصلية تحولت معه السفارة اليمنية في ماليزيا إلى مؤسسة استثمارية خاصة ناهيك عن المظالم التي اقترفها السفير ذاته في حق الكثير من ابناء اليمن تتمثل بعضها في منع الخدمات الدبلوماسية عن بعض المواطنين.

انتهى الرجل من فترة التمديد المفترضة في العمل الدبلوماسي لذلك فهو يبحث عن اي بهرجة او منجز او تصوير يلفت فيه الانظار ولا يمانع ان ينشر صورة له وهو موقف يده بالجو يسلم كرتون فول لامرأة مسنة عن جمعية تابعة للجالية ، أو بنشر فيديو رافعاً علماً بالبطيئ بطريقة جعلته مدعاه للسخرية والتندر او حتى يطلب من اتحاد الطلاب تنظيم ندوة له يلقي فيها خطبة اسلامية حول الوحدة اليمنية المباركة وهو الرجل الذي تبنى خطاباً انفصالياً  بصورة مزدوجة (جنوب وحضرموت)  حتى ما قبل تعيينه سفيراً .

وهو السفير ذاته الذي احتج  مؤخراً على استدعاء وزارة الخارجية اليمنية بسبب انتهاء فترة عمله محولاً الامر الى عنصرية باسم "حصة ابناء حضرموت" كما نشرت ذلك وسائل اعلامية ونشرت وثيقه باسمه بهذا الامر، فيما من المفترض ان يكون اكثر التزاماً بالدستور والقانون اليمني، وقد حنث باليمين الدستوري في ان يعمل في خدمة الدستور والقانون وهو يرفض استدعاؤه منقلبا‘ على  الدولة التي يمتهن التمثيل المسرحي في رفع علمها ازاء تحويل قرار انتهاء عمله الى عنصرية فجة تضرب بالدستور والقانون عرض الحائطً. 

يتمسك الرجل بالعمل في السفارة حد الجنون، الامر الذي يثير الاستغراب عن المكاسب والمصالح التي حققها السفير السابق المفترض خلال فترة عمله الرسمية واللاحقة المنتهية.