القات وطلبة الابتعاث

قد هيؤوك لأمر لو فطنت له  فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل  
لكل مجتمع عاداته وتقاليده ، ومعروف لدينا نحن اليمنين أن تعاطي القات   أمر غير منكر ، وأقصد أنه متعارف عليه بين اليمنين ؛ لأنه صار من ثقافة المجتمع اليمني ، فيتناوله أساتذة الجامعة والمهندسون والأطباء والإعلاميون وعامة الشعب كبيرهم وصغيرهم حتى النساء ، يتعاطونه في الأماكن العامة والخاصة والمتنزهات وعلى قارعة الطريق ، كل بحسب ثقافته ووعيه ، وهذا كما قلت أمر لا ينكره أحد .
الذي يحز في النفس أن الطلبة المبتعثين الذين يعدون صفوة المجتمع ونخبته قد جعل الله بينهم وبين هذه الشجرة آلاف الكيلو مترات تعرفوا على ثقافات الشعوب وشاهدوا عاداتها ، رأوا فيها بدائل كثيرة من متنفسات ونوادٍ رياضية ومكتبات  ، كل هذا وما زالت الشجرة معشعشة في رؤوسهم فهم لا يألون جهدا في الحصول عليها بشتى الوسائل فيدخلونها بطرائق شيطانية .
إن المبتعث الذي يلهث وراء هذه الشجرة ، ولا يستطيع اجتثاثها من فكره ، وعنده البدائل الكثيرة التي تساعده على التخلص منها ، إن مثل هذا لا أمل يرجو منه في إحداث أي تغيير ، فقد أصابته هذه الشجرة بلعنتها

مقالات الكاتب

الحوثي عدو ظاهر

أشد منه خطرا الذين يتغنون بالوطن وهم بعيدون عنه كل البعد، لا يعرفون من الوطن إلا جمع الثروة، فساده...