مقتل شاب قام بنشر صور زوجته على مواقع التواصل الاجتماعي
في حادثة مأساوية هزّت قرية الخلل بمديرية النادرة، تصاعد خلاف أسري بين زوجين إلى واقعة دامية انتهت بم...
أكد المحلل السعودي الدكتور عبدالهادي الشهري أن ملف الطاقة والكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن يعكس إرثاً طويلاً من الإخفاق الإداري وغياب التخطيط الاستراتيجي، مشيراً إلى أن حكومات وقوى سياسية متعددة تعاقبت على إدارة الملف خلال السنوات الماضية دون التوصل إلى حلول جذرية ومستدامة تنهي معاناة المواطنين.
وأوضح الشهري، في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة "إكس"، أن مدينة عدن باتت بحاجة ماسة وعاجلة إلى مشروع استراتيجي حقيقي يركز على توسعة البنية التحتية لمحطات التوليد، وتطوير شبكات النقل والتوزيع، بتمويل ودعم مباشر من الحكومة والجهات المعنية، بدلاً من الاستمرار في الاعتماد على الحلول المؤقتة والإسعافية التي أثبتت التجارب عدم قدرتها على معالجة الأزمة بشكل دائم.
وأشار إلى أن تدهور الخدمات الكهربائية لا يمكن تحميله لطرف واحد، مؤكداً أن جميع القوى والمكونات التي تولت إدارة المشهد خلال الفترات الماضية تتحمل جانباً من المسؤولية، بما في ذلك قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي.
وأضاف الشهري أن المواطن في عدن لم يعد معنيّاً بتبادل الاتهامات أو تقاذف المسؤوليات بين الأطراف المختلفة، بقدر اهتمامه بالحصول على خدمة كهربائية مستقرة وتوفير الاحتياجات الأساسية التي تضمن حياة كريمة، داعياً إلى تبني حلول عملية بعيدة عن المناكفات السياسية لمعالجة واحدة من أبرز الأزمات الخدمية التي تواجه المدينة.